نجوم الوسط
مرحبا زائرنا الكريم
اسعدتنا زيارتك
اعلم ان هذا المنتدى جديد وبحاجة الى انضمامك اليه
ويشرفنا تسجيلك معنا
فمرحبا بك زائرا ومرحبا بك عضوا معنا

نجوم الوسط


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالبحثبحـثإلتحق بالدردشة !التسجيلدخول
الساعة الان :


cash 4 cars flat fee mls

المواضيع الأخيرة
» ليلة القدر خير من الف شهر
الثلاثاء 6 أغسطس - 1:06 من طرف sTaR CeNtr

» سجل حضورك بدعاء رمضان
الجمعة 12 يوليو - 2:24 من طرف sTaR CeNtr

» سجل حضورك بالصلاة على النبي الحبيب
الإثنين 3 يونيو - 23:08 من طرف sTaR CeNtr

» نكت جديدة لسنة 2011 لاتفوتكم
الجمعة 29 مارس - 14:52 من طرف sTaR CeNtr

» سجل حضورك بالتسبيح للمولى عز وجل
الأربعاء 22 فبراير - 20:12 من طرف sTaR CeNtr

» هنا السعادة
الأحد 19 فبراير - 21:51 من طرف BiLeL

» الفتاة التي وقعنا في حبها
الخميس 19 يناير - 23:28 من طرف sTaR CeNtr

» يا مجيب الدعوات
الجمعة 6 يناير - 19:16 من طرف BiLeL

» سجل حضورك بالشهادتين
السبت 17 ديسمبر - 19:59 من طرف BiLeL

» الايمان. العمل .حب الناس
الجمعة 16 ديسمبر - 21:23 من طرف BiLeL

مكتبة الفيديو
http://punchkickinteractive.com/blog/wp-content/uploads/2007/04/icon_video_manager_126x126.jpg
فــــيـــديـــو
مكتبة الصور
https://i.servimg.com/u/f16/14/46/88/11/icon10.jpg
الـــصــــور
قرآن كريم
https://redcdn.net/ihimizer/img269/4546/38754193.jpg
قرآن كريم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sTaR CeNtr
 
soUsOu sTaR
 
BiLeL
 
JiJi LolO
 
sAbRiNa sTaR
 
احلام الجزائرية
 
houda alg
 
روضة
 
عاشقة المستحيل
 
salamonta
 
برامج قد تحتاجها

---------------------

قد تحتاج إلى هذه البرامج
---------------------





 


  

---------------------

قد تحتاج إلى هذه البرامج
---------------------

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 هديه -عليه الصلاة والسلام- في الصيام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
BiLeL
الإشراف
الإشراف
avatar

عدد المساهمات : 426
تاريخ التسجيل : 08/07/2011
العمر : 49
الموقع : المدية

مُساهمةموضوع: هديه -عليه الصلاة والسلام- في الصيام   الثلاثاء 26 يوليو - 8:15

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره....، ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا….، أما بعد:
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [(183-185) سورة البقرة].
أيها المسلمون: قال ابن القيم -رحمه الله تعالى-: "وكان هدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيه أكمل الهدى، وأعظم تحصيل للمقصود، وأسهله على النفوس، ولما كان فطم النفوس عن مألوفاتها وشهواتها من أشق الأمور وأصعبها تأخر فرضه إلى وسط الإسلام بعد الهجرة، لما توطنت النفوس على التوحيد والصلاة، وألفت أوامر القرآن، فنقلت إليه بالتدريج، وكان فرضه في السنة الثانية من الهجرة، فتوفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقد صام تسع رمضانات، وفرض أولاً على وجه التخيير بينه وبين أن يطعم عن كل يوم مسكيناً، ثم نقل من ذلك التخيير إلى تحتم الصوم، وجعل الإطعام للشيخ الكبير والمرأة إذا لم يطيقا الصيام، فإنهما يفطران ويطعمان عن كل يوم مسكيناً، ورخص للمريض والمسافر أن يفطرا ويقضيا، وللحامل والمرضع إذا خافتا على أنفسهما كذلك.
وكان من هديه -صلى الله عليه وسلم- في شهر رمضان الإكثار من أنواع العبادات، فكان جبريل -عليه الصلاة والسلام- يدارسه القرآن في رمضان، وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة، وكان أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان، يكثر فيه من الصدقة والإحسان، وتلاوة القرآن، والصلاة والذكر والاعتكاف، وكان يخص رمضان من العبادة بما لا يخص غيره به من الشهور، حتى أنه كان ليواصل فيه أحياناً ليوفر ساعات ليلة ونهاره على العبادة، وكان ينهى أصحابه عن الوصال، فيقولون له: إنك تواصل، فيقول: ((لست كهيئتكم إني أبيت)) وفي رواية: ((إني أظل عند ربي يطعمني ويسقيني)) وهذا الإطعام من الله، المراد به ما يغذيه الله به من معارفه، وما يفيض على قلبه من لذة مناجاته، وقرة عينه بقربه، وتنعمه بحبه، والشوق إليه، وتوابع ذلك من الأحوال التي هي غذاء القلوب، ونعيم الأرواح، وقرة العين وبهجة النفوس والروح، والقلب بما هو أعظم غذاء وأجوده وأنفعه، وقد يقوى هذا الغذاء حتى يغني عن غذاء الأجسام مدة من الزمان، كما قيل:

لها أحاديث من ذكراك تشغلها *** عن الشراب وتلهيها عن الزادِ
لها بوجهك نور تستضيء به *** ومن حديثك في أعقابها حادي
إذا شكت من كلال السير أو عدها *** روح القدوم فتحيا عند ميعادِ

وكان من هديه -صلى الله عليه وسلم- أن لا يدخل في صوم رمضان إلا برؤية محققة، أو بشهادة شاهد واحد، كما صام بشهادة ابن عمر، وصام مرة بشهادة أعرابي، واعتمد على خبرهما، ولم يكلفهما لفظ الشهادة، فإن كان ذلك إخباراً فقد اكتفى في رمضان بخبر الواحد، وأن كان شهادة فلم يكلف الشاهد لفظ الشهادة، فان لم تكن رؤية ولا شهادة أكمل عدة شعبان ثلاثين يوماً، وكان إذا حال ليلة الثلاثين دون منظره غيم أو سحاب أكمل عدة شعبان ثلاثين يوماً، ثم صامه، ولم يكن يصوم يوم الإغمام، ولا أمر به، بل أمر بان تكمل عدة شعبان ثلاثين إذا غم، وكان يفعل كذلك فهذا فعله، وهذا أمره، وقال: ((لا تصوموا قبل رمضان، صوموا لرؤيته، وافطروا لرؤيته، فإن حالت دونه غمامة فأكملوا ثلاثين)) وقال: ((لا تقدموا الشهر حتى تروا الهلال، أو تكملوا العدة، ثم صوموا حتى تروا الهلال، أو تكملوا العدة)) وقالت عائشة -رضي الله عنها-: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتحفظ من هلال شعبان مالا يتحفظ من غيره، ثم يصوم لرؤيته، فان غم عليه عد شعبان ثلاثين يوماً ثم صام" صححه الدار قطني وابن حبان، وقال: ((صوموا لرؤيته، وافطروا لرؤيته، فان غم عليكم فاقدروا ثلاثين)) وقال: ((لا تصوموا حتى تروه، ولا تفطروا حتى تروه، فإن أغمى عليكم فاقدروا له)).
وكان -صلى الله عليه وسلم- يفطر قبل أن يصلي، وكان فطره على رطبات أن وجدها، فان لم يجدها فعلى تمرات، فان لم يجد فعلى حسوات من ماء، ويذكر عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يقول عند فطره: ((اللهم لك صمت، وعلى رزقك أفطرت، فتقبل منا، إنك أنت السميع العليم)) ولا يثبت وهو حديث ضعيف، وروي عنه أنه كان يقول إذا أفطر: ((ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله تعالى)) ذكره أبو داود من حديث الحسين بن واقد عن مروان بن سالم المقفع، عن ابن عمر، ويذكر عنه -صلى الله عليه وسلم-: ((أن للصائم عند فطره دعوة ما ترد)) رواه ابن ماجه، وصح عنه أنه قال: ((إذا أقبل الليل من هاهنا، وأدبر النهار من هاهنا، فقد افطر الصائم)) وفسر بأنه قد أفطر حكماً، وإن لم ينوه، وبأنه قد دخل وقت فطره، كأصبح وأمسى، ونهى الصائم عن الرفث والصخب والسباب، وجواب السباب، فأمره أن يقول لمن سابه: "إني صائم".
وسافر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فصام وافطر وخير الصحابة بين الأمرين، وكان يأمرهم بالفطر إذا دنوا من عدوهم ليتقووا على قتاله، فلو أتفق مثل هذا في الحضر وكان في الفطر قوة لهم على لقاء عدوهم فهل لهم الفطر؟ فيه قولان: أصحهما دليلاً: أن لهم ذلك وهو اختيار ابن تيمية، وبه أفتى العساكر الإسلامية لما لقوا العدو بظاهر دمشق، ولا ريب أن الفطر لذلك أولى من الفطر لمجرد السفر، بل إباحة الفطر للمسافر تنبيه على إباحته في هذه الحالة، فإنها أحق بجوازه؛ لأن القوة هناك تختص بالمسافر، والقوة هنا له وللمسلمين؛ ولأن مشقة الجهاد أعظم من مشقة السفر؛ ولأن المصلحة الحاصلة بالفطر للمجاهد أعظم من المصلحة بفطر المسافر؛ ولأن الله تعالى قال: {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ} [(60) سورة الأنفال] والفطر عند اللقاء من أعظم أسباب القوة، وسافر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في رمضان في أعظم الغزوات واجلها في غزوة بدر، وفي غزاة الفتح، قال عمر بن الخطاب: "غزونا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في رمضان غزوتين يوم بدر والفتح فافطرنا فيهما، ولم يكن من هديه -صلى الله عليه وسلم- تقدير المسافة التي يفطر فيها الصائم بحد ولا صح عنه في ذلك شيء".
وكان من هدية -صلى الله عليه وسلم- أن يدركه الفجر وهو جنب من أهله، فيغتسل بعد الفجر ويصوم، وكان يقبل بعض أزواجه وهو صائم في رمضان، وشبه قبلة الصائم بالمضمضة بالماء.
وكان من هديه -صلى الله عليه وسلم- إسقاط القضاء عمن أكل وشرب ناسياً، وأن الله -سبحانه- هو الذي أطعمه وسقاه، فليس هذا الأكل والشرب يضاف إليه فيفطر به فإنما يفطر بما فعله، وهذا بمنزلة أكله وشربه في نومه، إذا لا تكليف بفعل النائم، ولا بفعل الناسي.

بارك الله لي....



الخطبة الثانية:
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم….، أما بعد:
يقول الله -جل وعلا-: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} [(92) سورة الأنبياء] وصح عنه -عليه الصلاة والسلام- أنه قال: ((مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر)) يغفل كثير من المسلمين في أجواء رمضان عن هموم، وقضايا العالم الإسلامي ينسيه هذا الجو الإيماني في رمضان عن متابعات المشاكل التي تنزل بالمسلمين كل يوم هنا وهناك، فلا زالت الرأسمالية المتمثلة في دولة عاد الكبرى تكيد للعالم الإسلامي في بقعة وفي كل وقت أما الغزو الفكري وأما بالغزو المباشر الظاهر المسلح.
وما زالت العلمانية تدعو إلى الفصل بين الدين والدنيا، وإقصاء الإسلام عند مسرح الحياة بحجة أن الدين يفرق بين الشعوب والعلمانية فكر ملحد كافر، لا يقر بالديانات كلها، ولا يرضى بالإسلام جملة وتفصيلاً في شئون الحياة وهناك ولايات إسلامية كثيرة بعد سقوط الشيوعية، مثل أذربيجان وأزبكان، وتركستان، تحتاج الكثير والكثير من مساعداتكم، وهناك قضية المسلمين الأولى، ولكن لقدمها تناساها الناس، وهي قضية فلسطين، فما زالت تئن تحت وطأة يهود، وفي كل يوم تسمع باستشهاد شاب فلسطيني، أو قتل شيخ كبير أو موت أطفال، ولن يعيد فلسطين إلى بلاد المسلمين ألا بغضبة عمر بن الخطاب وإقدام صلاح الدين، وصدق ابن تيمية، وهناك الكثير والكثير من العوائل والفقراء والمحتاجين حولنا هنا ينتظرون بفارغ الصبر قدوم رمضان ليتصدق عليهم الناس؛ لأنهم يعلمون أن الناس تدفع في رمضان أكثر من غيره، فالمطلوب منك أيها المسلم أولاً:

أن تجاهد بنفسك ومالك في نصرة قضايا المسلمين العامة، وأن تساند إخوانك المسلمين بكل ما تملك لنصرة الإسلام، وألا تغفل عنهم ولا تنسى قضاياهم لا في رمضان ولا في غيره، وأن تكثر من الدعاء في أيام وليالي هذا الشهر الكريم في أدبار الصلوات، وفي السحر وساعات القبول للمسلمين بالنصر والتمكين في الأرض.
والمطلوب منك ثانياً تجاه المحتاجين هنا أن تبذل من مالك وصدقاتك وزكواتك لهم قال الله تعالى: {مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [(261) سورة البقرة] صح عنه -عليه الصلاة والسلام- أنه قال: ((إن لله ملكين يناديان في كل صباح يقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خالفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً)) إن الصيام يدعو إلى إطعام الجائع، وإعطاء المسكين، وإتحاف الفقير، وشهر رمضان موسم للمتصدقين، وفرصة سانحة للباذلين والمعطين.

الله أعطاك فابذل من عطيته *** فالمال عارية والعمر رحالُ
المال كالماء إن تحبس سواقيه يأسن *** وإن يجر يعذب منه سلسالُ

فما أجمل البذل وما أحسن الصدقة، وما أجمل العطاء كلما أنفق العبد أخلف الله عليه ببسط في الجسم، وراحة في البال، وسعة في الرزق، صح عنه -عليه الصلاة والسلام- أنه قال: ((الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار)) والخطايا لها حرارة في القلوب واشتعال في النفوس، ونار موقدة في الحياة، ولا يطفئ هذه الحرارة والاشتعال إلا الصدقة، الصدقة باردة على القلب، طيبة على الروح، صح عنه -عليه الصلاة والسلام- أنه قال: ((كل امرئ في ظل صدقته يوم القيامة، حتى يقضي بين الناس)) عجيب، جد عجيب، للصدقة ظل وارف، ولها أفياء يتظلل في ظلها العباد يوم القيامة، وكل بحسب ظله الذي أنتجته صدقته في الدنيا.
في الناس أيها الصائمون صائم لا يجد كسرة خبز، ولا مذاق لبن، ولا حفنة تمر، في الناس صائم لا يجد بيتاً يؤويه، ولا مركباً يحمله في الناس صائم لا يجد ما يفطر به أو يتسحر عليه، وقد صح عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ((من فطر صائماً كان له مثل أجره دون أن ينقص من أجر الصائم شيئاً)) الصالحون الطيبون أمثالكم -أيها الإخوة- يزيد كرمهم في رمضان، فيبذلون ويعطون وينفقون، فتصدقوا بارك الله فيكم، وسيقف على باب المسجد من يجمع صدقاتكم وتبرعاتكم لإخوانكم المسلمين.
اللهم تقبل صيامنا، اللهم إننا نسألك رحمة....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sTaR CeNtr
الإدارة
الإدارة
avatar

عدد المساهمات : 683
تاريخ التسجيل : 07/06/2011
الموقع : بني سليمان _ المدية http://benisliman.ibda3.org

مُساهمةموضوع: رد: هديه -عليه الصلاة والسلام- في الصيام   الأربعاء 27 يوليو - 1:38

اللهم تقبل صيامنا، اللهم إننا نسألك رحمة....

آمين يارب العالمين


لك جزيل الشكر اخي بلال

بارك الله فيك


____________________



التوقيع :
https://i.servimg.com/u/f25/16/55/76/09/star_c10.gif
                 مع تحياتي                   

http://smiles.a7bk-a.com/smile_albums/seprate/11910286745749.gif
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://benisliman.ibda3.org
 
هديه -عليه الصلاة والسلام- في الصيام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نجوم الوسط :: ••۩͇̿۩•.♥•.♥•.♥ •♥ •♥ •. {{ مــنـتـدى شـــهــر رمضـــان }} .•♥•.♥•♥•♥•.♥•.۩͇̿۩••-
انتقل الى: